• ×

الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439 / 17 يناير 2018

التاريخ 01-09-35 04:01 مساءً
حب
حب .. منذ صِغرنا ونحن نسمع هذه الكلمةِ ويتمثل في مخيلتنا شيئاً محرما محذوراً على الفتيات .. من السبب في ذلك ؟

أُحل للفتيات حب الأم والأب والاخ فقط ، كَبرنا ومازال الحُب شيئاً محذوراً وممنوعاً علينا وكَبُرت معنا رغبتُنا بتجربته . زُرع بداخلنا ولم يُحصد سوى حلمنا بأن نجربه داخلاً بأيطار كل ممنوع مرغوب .
نستمع للقصصِ ونشعر ان الحب شيئا جميلاً لماذا سُلب حقنا بتجربته !..
ولماذا يقف المجتمع ليكون ضدنا بالأكراه ، ويكبر بداخلنا حب التجربه لنرى لمذا تكرر على مسامعنا لاتقعي بهذا المُنكر !!

وأخيراً وقعن الفتيات بالحب الخطأ، ولم يعلمن أنه بالاساس شيئا طاهراً نضيفاً إتسخ بحب المعرفة والتجربةِ وأنه لم يمُارس بطهره وعلوه وانقلب كل شيء على رأس الفتاه وكرهت ما اسموه بالحب !!

والسبب في ذلك يعود على من قال لهن ﻻ تقعن في الحب خوفاً من الدين والمجتمع ' فهموا الدين خطأ و خافوا من المجتمع فقط !

ونسوا بذلك انهم يزرعون بداخلها حب الاستطلاع ..
لو أن كل أم تحدثت مع ابنتها وزرعت بداخلها ان الحب شيئا جميلاً إن لم يتعدى المحذور بعاداتنا وشرعنا لمى حدث مالم يُحمد عقباه ..
لتمنت كل فتاه أن تتزوج لِتجرب حب القصص والروايات
وحب زوجات رسولنا الكريم ..
أُذكر قصة النبي وابنته زينب في غزوة بدر عندما اُسر ابو العاص أتت زينب تجري مسرعةً إلى الاسرى وبيدها عقد ورثته عن امها السيدة خديجه إذا بها ترسله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وتقول له : (اني احبه كما تحب خديجه !!
ادرك بأنه كافر لكن احبه هذا قسمي فيما املك انت قلتها عن عائشه فلا تلمني فيما لا املك )
لانه يحترم الحب ويقدسه لم يقل شيئا .. هذا و هو اعظم البشر ابنته تحب ورفع حبها ولم يقف في وجهها .
كان حبها طاهر وكان أطهر البشر مُقدساً له لماذا لم يُعلم هذا الحب العظيم في مدارسنا لماذا لم يزرعوا الحب الطاهر بقلوب فتياتنا لكي لا يلجأن للعبث بتجربة حبِ سقيم ..
نعم محقين أولاة امورنا برفض الحب من أجل خوفهم علينا من الذئاب البشريه لكن ! كان تخويفهم شيئا مشوقا للأكتشاف لست بهذا احث على انتشار الفتنة او ان اقول بهذا تحابوا ...

بل أود ان اقول ليتنا تعلمنا طهر الحب لمى وقعنا في حرام الحب .. .\

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 12.2K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:00 صباحًا الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439 / 17 يناير 2018.
Powered by Dimofinf CMS v4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

التصميم بواسطة ALTALEDI NET