• ×

الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440 / 19 ديسمبر 2018

الصيخان في الأمسية الثقافية بثقافة وفنون #تبوك : فهد بن سلطان يقود تبوك لنهضة تنموية وثقافية كبرى

التاريخ 23-09-39 12:25 مساءً
 
أكد الشاعر والأديب عبدالله الصيخان أن فكر وطموح ورؤية الامير المثقف فهد بن سلطان الثاقبة ساهمت في تَبَوُّؤ منطقة تبوك مكانة بارزة على خارطة الوطن بما تشهده المنطقة من تحولات كبرى على الصعيد التنموي والثقافي طيلة ثلاثة عقود مضت.
جاء ذلك خلال الأمسية الثقافية التي نظمتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة تبوك بدعم من الهيئة العامة للثقافة مساء أمس تحت عنوان( وقفات شعرية وأدبية) وذلك بمقر الجمعية حيث تحدث الكاتب في بداية الأمسية عن تبوك التي عاش فيها طفولته ودراسته الي ان انتقل الى العاصمة الرياض في عام 1400 مشيراً الى بدايته مع الكتابة الشعرية وذلك بأول قصيدة كتبها وهو بالصف الأول ثانوي تقريبا حيث قام بإرسالها عبر البريد الي مجلة اليمامة وبعده فترة قصيرة تم نشرها في صفحة الأدباء بالمجلة حيث كان هذا النشر حافزا له للاستمرار بالكتابة . مضيفا بأنه كان يقرأ لعدد من الكتاب في ذلك الوقت مثل أحمد الصالح - عبدالكريم العودة -محمد علوان - فواز العيد وغيرهم ، بالرغم من قله الروافد للكتابة والقراءة في ذلك الوقت حيث كان الاعتماد على الصحف والكتب التي تأتي من الدول المجاورة بواسطة شاحنات البضائع كما لم يكن يصل لتبوك في ذلك الوقت سوى مجلة اليمامة وجريدة المدينة .
وقال الصيخان أتذكر بأنني كنت استعير الكتب من مكتبة فيصل الفاخري والتي تعتبر الوحيدة بالمنطقة ، فيما كان الشارع العام أحد معالم تبوك ويعتبر مسرح ثقافي لنا حيث اختلاف الأوجه والشخصيات الثقافة لزواره .
وحمل الصيخان المؤسسات الثقافية بالمملكة مسؤولية الشباب وثقافتهم واكتشاف المواهب وتنميتها منوه بأن استقلالية وزارة الثقافة الذي صدر مؤخرا هو حدث هام ومؤثر في الحركة الثقافية والأدبية بالمملكة حيث سيصبح هنالك ميزانية مستقلة ورعاية مباشره من الوزارة وهذا شي مميز.
ودعا الي الاستفادة من تجارب الدول في مجال المسرح والموسيقي والسينما وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية والأدبية بالمملكة وذلك لتطوير المواهب والمجالات المختلفة .بعد ذلك قدم الشاعر عبدالله الصيخان عدد من القصائد منها قصيدة ( فاطمة) و (تبوك) و ( طائرا فوق عش العصافير) ، كما أكد على أن شعر الحداثة عانى من بعض الاقلام والأفكار المحاربة من البعض لدرجة إخراجنا كشعراء من الدين والعياذ بالله ، فيما رد الصيخان على مقولة محاربة الشعر الشعبي للفصيح بأنه لا يوجد حرب لكن هنالك انحسار فقط حيث أننا أمة شعرية تجد كل افراحنا ومناسبتنا ذات أغاني شعبية ونادرا تجد هنالك أغاني بالفصيح وكذلك المناهج بالمدارس تركز على العامية وتهمل الفصيح وهكذا . وفي نهاية الأمسية قام مدير جمعية الثقافة والفنون بمنطقة تبوك ماجد بن ناشي العنزي بتقديم درع تذكاري للشاعر والكاتب عبدالله الصيخان وكذلك تكريم مدير الأمسية الإعلامي فهد الشمري فيما قدم الصيخان شكره لمدير الجمعية على استضافته بهذه الأمسية مؤكدا بأنها ستكون بداية لإقامة أمسيات شعرية وثقافية مقبلة.

image
image
image
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 596
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 مساءً الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440 / 19 ديسمبر 2018.
Powered by Dimofinf CMS v4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

التصميم بواسطة ALTALEDI NET